رؤى أنا أختار

أصوات التربويين: التكنولوجيا التعليمية في خدمة الإرشاد التربوي والرفاه

كيف تسهم التكنولوجيا في تعزيز فهم التربويين لاحتياجات الطلبة وتطوّرهم، مع الحفاظ على الدور الإنساني للإرشاد التربوي.

معلمة مبتسمة تقف في ممر مدرسي مشرق وتضع يديها على كتفَي طالب وطالبة يرتديان الزي المدرسي الأزرق.
→ العودة إلى المدونة

يؤثر الرفاه الاجتماعي والعاطفي والسلوكي للطالب في طريقة تعلّمه ونموه وعلاقته بالآخرين. نستعرض في هذا المقال كيف تُسهم التكنولوجيا في تعزيز فهم المرشدين والمعلمين لاحتياجات الطلبة وتطوّرهم، ولماذا يبقى الدور الإنساني أساس الإرشاد التربوي، ونستمع إلى مجموعة من الخبراء التربويين يشاركوننا رؤيتهم حول دور التكنولوجيا في دعم رفاه الطلبة في المدارس.

​يؤثر الرفاه الاجتماعي والعاطفي والسلوكي للطالب في طريقة تعلّمه، وعلاقته بالآخرين، ونظرته إلى نفسه. ويتزايد إدراك المدارس في منطقتنا لأهمية هذا الجانب من نمو الطلبة، ويقف المرشد التربوي في قلب هذا العمل.

غير أن كثيرًا مما يلحظه المرشد أو المعلم عن الطالب يبقى في الذاكرة، أو في ملاحظات متفرقة، أو في حديث قصير بين حصّتين. والتحدي نادرًا ما يكون في غياب الاهتمام، بل في وضوح الرؤية: أن نلحظ التغيّر مبكرًا، وأن نفهم أنماط نمو الطلبة على امتداد الوقت لا في لحظة واحدة.


أين تُسهم التكنولوجيا

لا تستطيع التكنولوجيا أن تُرشد طالبًا، لكنها تستطيع أن تمنح التربويين رؤية أوضح. وتساعد التأملات الكتابية الاختيارية، والتأملات الصوتية عند تفعيل المدرسة لهذه الخاصية، على فهم تطوّر الطلبة عبر الوقت، كما يكشف السجل الذي يرافق نمو الطالب من عام إلى عام أنماطًا قد يصعب إدراكها بغير ذلك. وتمنح هذه البيانات المشرف التربوي صورة أوضح عن تطوّر الطالب، فيما يحصل أولياء الأمور على رؤى تساعدهم على دعم نمو أبنائهم. وهذا هو الدور الذي صُممت منصة أنا أختار لأدائه. فهي منصة عربية المنشأ ثنائية اللغة، تساعد المدارس على متابعة النمو الاجتماعي والعاطفي والسلوكي لكل طالب من الصف الرابع حتى الصف الثاني عشر، ليتمكّن المعلمون والمرشدون من فهم تطوّر كل طالب على امتداد الوقت.


الدور الإنساني أساس الإرشاد التربوي

الدعم الحقيقي يبدأ من العلاقة بين الطالب وشخص بالغ يثق به. فالإصغاء والحكم المهني والرعاية مسؤولية المرشدين والمعلمين. والمنصة تُثري هذا العمل، لكنها لا تحلّ محلّ الإرشاد الذي تقدّمه المدرسة، ولا ينبغي لها ذلك.


بأصواتهم

يشاركنا مجموعةٌ من الخبراء التربويين رؤيتهم حول دور التكنولوجيا في الإرشاد التربوي ودعم رفاه الطلبة.

الأستاذة إيمان العتيبي - مؤسس منصة «أنا أختار» 


عطوفة عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور محمد الزيود


الدكتورة ريم البوعينين - نائب رئيس جامعة يورو مملكة البحرين


الأستاذ أحمد شبيب الظاهري - أبوظبي الإمارات العربية المتحدة


الأستاذ حسام الغزاوي - شريك مؤسس منصة «أنا أختار» 


نظرة إلى الأمام

تأتي أكثر الرؤى قيمةً من التربويين الذين يعملون مع الطلبة يوميًا. وتذكّرنا تجربتهم بأن الأدوات الجيدة في خدمة الممارسة الجيدة، لا العكس. نشكر التربويين الذين شاركونا رؤاهم، وستظل أصواتهم مصدرًا مهمًا في تطوير أنا أختار لخدمة الطلبة والأسر والمدارس.

بقلم: أنا أختار